Posts Tagged ‘شغل بيت ..’

العُمر كله

يونيو 27, 2009
b-s-Charbel Rouhana
تتربى في عزّك !

كبُرَتْ ! ..
عُمرُها اليوم ، عام وعدة أشهر ، صعب تحديد تاريخ الولادة باليوم والساعة ، أليسَ كُل شيء- فيه حياة- يكبُر ؟
ملامُحها الحلوة صارت أحلى ، حيزُها في الفضاء صارَ أوسع … نموها زاحمَ سؤالاً ولدَ ساعة ولدت .. تضائلَ حتى كاد يتلاشى – على الأقل في ذهني – ( موسيقي بهامة شربل روحانا ، حينَ يقرر إعادة صياغة الموروث .. حينَ يعيد صياغة المتأصل في تراث ثقافة بأكملها .. كيف ستكون الإضافة ؟ ) ومتى ! .. في أقصى مدى يمكن أن يصل إليه عنفوان تجربة موسيقية . وهو الذي ماعزَفَ نغمة واحدة لمجرد الإستهلاك منذُ أعلن مزاجَه على الملأ .. !
وحياة ” البنت الشلبية ” لا أستعيرُ معنى بتشبيه أو أكنّي قصداً بكلمة .. لكنّي – وحياتها – هكذا أراها .. أنها كبُرت .. حتى في وقت تحضرُ فيه كان عند ولاتها سبع دقائق .. الآن المدة أطول ولا أدري كم ستطول أو تتغير ملامحها كلما كبرت عاماً آخر، أو أسبوع آخر ..
كيف حدثَ ذلك ؟
لماذا حين أغمضُ عيني وأتخيلها .. أرى الفارق بين إدراكي لخيالها قبل عام وبين إدراكي لها الآن؟
.. مساحات – بالعدد – هي ثلاث أو أربع أو أقل أوأكثر ، تفصلُ بين صفاتها الموروثة الموزعة بعناية في قوامها الرشيق ،.. مساحات من جينات مُكتسبة هي ما منحها الإختلاف والأحقية في الحياة بكل مافي الحياة من نمو وتغيُر ..
(more…)

إلى السنابل ..

أبريل 26, 2009


( أمنية .. )

: )
..
إلى السنابل..
إلى كل من يصارع الظلام ..

– 


إلى أمي ..

مارس 18, 2009

 –

Happy Mother’s Day

 

إلى أمي / عُمر بشير

كل سنة وانتِ سالمة يارب

 

وفاء العصافير

مارس 18, 2009

..

_

وفاء العصافير

“أنساب كالماء بين الصخـور
جلست لأنظم
فرأيت الأوزان عصافيرَ تبكـي في أقفاصها.
أكان يمكن أن أتـرك العصفور حزيناً
من أجل أن أزيـّن بيـتي؟
وتـركت ألأوزان لأشداء القلوب
وكم أنا معجب ببراعتهم !
وكم يطربني الغناء المنظّم !
وكنت أودّ لـو أكون مثلهـم
ولكـنّ ما حيلـتي
إذا الله خلقني ضعيفاً أمام الحريـّة
فضيـّعت الأوزان وضيّعتني
ولم أربح غير وفاء العصافير”.

أنسي الحاج

كعبلة 4

مارس 2, 2009

ka3bala4جمال الغيطاني

كانت سعادتي لا توصف ليس كي أتهرب عن الوصف كالعادة، لكن لأنها تبدو حتى لي أنا غير مبررة ..

كان ذلك عندما أجرت منى الشاذلي لقاء مع جمال الغيطاني بعد حصوله على جائزة الشيخ زايد لعام 2009 عن دفتره السادس من دفاتر التدوين ( رنْ ) ومجدداً ليس لأن الكتاب سيكون ترشيحي لأفضل ما كُتب في 2008 ..فيما لو طُلبَ مني ذلك .. وفي ذلك إطراء غريب من مصدر غير محدد لذائقة أو حُسن اختيار ، أقول ليس ذلك فقط .. لكن لسبب لا أعرف وصف له سوى ( طفولي ) وهو أن الخلفية الموسيقية التي صاحبت عرض تقرير حصول الغيطاني على الجائزة كانت موسيقى شربل روحانا .. وتحديداً ( اسأل روحك ) .. ذلك ماجعل جزئيات متباعدة في عالمي تقترب لبعضها أكثر حتى لو كان عن طريق صُدفة أو عفوية .. حتى ليلة أمس كانت موسيقى ( مزاج علني ) حاضرة في العاشرة مساءً .. وكأنه قد بقي صبراً كي يفرغ – كل ليلة – في انتظار العاشرة مساءً .

 في ( رن ) يمكن وبكل سلاسة اعتبار لغة الطير عند ( ذو النون ) الأول هي لغة الموسيقى عند ( ذو النون ) الثاني … وكلاهما ذو نون ..

لُعبة إيجاد علاقة ما بين أشياء متباعدة أو ابتكار هذه العلاقة .. أحياناً تكون مجنونة ، وأحياناً عاقلة وفي كل الأحيان .. كل الأحيان ممتعة ..

في النهاية هناكَ سبباً ما جعلها تجتمع في ذهن بشري واحد .. لابد من وجود هذا السبب .

أتصور أنها اللعبة الوحيدة التي يمارسها الصوفيون حتى بدون قصد … أتصور كذا .

_
(more…)