Archive for the ‘بلد الشبابـيك’ Category

National Anthem

يوليو 1, 2009

Shababeek


النشيد الوطني :) .. / بلد الشبابيك


تصحيح
[ يابيوت بزنبق مرسومي
على عالي سطوحك عم تومي ….]
فقط كي لا تُقدم كارلا لمحاكمة عسكرية .. مع إنو بلد فيه البيوت بزنبق مرسومة ، أكيد السجن فيه مغزول بحرير ، أو صوف – في أسوء الأحوال – لقضايا أمن الدولة :)

جايّ مع هبّات الأشعار

يونيو 17, 2009

1

3

 

 

(more…)

الباب انفتح ..

مايو 12, 2009

Mansour Rahbani


حاجة تدق الباب يابياع ..
الحلوة اللي كانت هون .. ماعادت هون ..
من إمتى ؟
كان في شتا ورياح الباب انفتح فجأة ..
أخذها وراح ..
كانت كريمة .. نقلها حاج تصرفي ..
وبعرف ع إنها وصتك
ع خوخ من صنينْ ..
ع شراب ورد وزهر ..
ع جوز ..
ع زيت وقناني نبيد
وع جرار ملوني للعيد ..
خذ يابياع .. هايدا حقهن .. احملهن وروحْ !
فتش على شي بيت .. قنديله اختفى ..
ممحي بدخان سطوحْ .
اشلحهن على بابه ..
هدية لناس ما تعرفُن ..
من مرة .. ما بتعرفا .



Once upon a time
لا مش المرة هذي .. مرّة بعدها .. بعد أن اخترت أقرب خمس أعمال إلى نفسي من أعمال الست فيروز .. مرّة سألت نفسي .. كيف تجرأت ؟!
كيف تجرأت ! ومع إن الإجابة كانت مقنعة .. في أني قلت الأقرب إلى نفسي وليس الأفضل بأي مقياس .. ومع أن العمل الخامس كان كل أعمال فيروز !
إلا أني وبعد قراءة هذهِ القصيدة لمنصور الرحباني .. أيقنت السبب في الإختيار ..
لم يكن السبب صناعة المشهد فقط ، لأن منصور الرحباني ” المسرحي العالمي ” .. صعب أن يتخلى عن حياكة المشهد في قصيدة يكتبها حتى لو بأسلوب الكولاج كما في ( مشوار ) ..

لم يكن السبب اللغة الشعرية فقط ، لأنه كما ذكر منصور وقال عاصي .. أن لغة شعر الأخوين رحباني هي مفردات من قاموس الطبيعة .. الطبيعة التي عاشا فيها وظهرت فيما بعد كنتيجة حتمية قد لا يُنسب لهما فيها أي فضل .
لا الأسباب الجمالية فقط .. ولا التقنية في التعبير فقط ..
لكن إبداع من نوع آخر …

(more…)

صوت الأعجوبة

فبراير 24, 2009

الوطن الحلم ، والصوت الأعجوبة ..

وعلى نحو مفاجيء تماماً .. كانت هذهِ الحلقة من سلسلة ( الأغنية السياسية ) عن أغنية الأخوين رحباني والسيدة فيروز ,,

الجزء الأول ..

الجزء الثاني ..

الجزء الثالث ..

(more…)

بلد الشبابيك

يناير 21, 2009
 

حائرٌ حتى في ابتكار اسم إشارة ..
ليست الحيرة في التصنيف فقط ..
مسرحية ! سهرة ! أوبريت ! سكتش !
أو ما يشبه ( سكتش ) .. إنها .. مُسوّدة لدستور بلد !
خطوط قابلة للتعديل .. للإضافة .. وللإكتمال ، للإمتداد ، للإيحاء بدستور لابد أن يبقى ( مسوّدة ) بخطوط أولى ، وأبداً ما بـ ( تتفينل ) !
مسوّدة دستور .. لبلد ( حُلم ) ..
بلد سياجه من حمام ..
(بلد الشبابيك المجروحة بالحب المفتوحة عالصدفي )
(بلد الحكايات المحكيي عالمجد و مبنيي عالآلفي ) ..

خلفَ السياج … طُرق ، بيادر ، قناطر ، قصور .. ( أوضة منسية ) ، مشاوير ، بنيّة سهرانة .. أبعد بيت ، وبيت بأول الطلعة فوق الفرن ، رسايل ، مناديل بيضا ، هدير بوسطة ، خيمة حلوة ، قناديل ، أسامي ، ( قصة عتاب وحب و حكاية غرام ) ..
خلف السياج .. شادي ومنتورة ، قرنفل ، حنّا السكران ، زاد الخير ، خاطر ، زيّون ، عليا ، نجمة وريما ، وناس ع مد البصر .. ( ناس من ورق ) !
ناس .. ( أخدوا الدفاتر بإيديهن و إنكتبوا بالدفاتر
و الحب مسافر بعينيهن و العمر شراع مسافر )

كانت إيديهن ممدودي و عيونن عم تتطلع
صوب الإيام المشهودي يمشوا و الرايي تلمع
كانت عاوجوهن مكتوبي أسامي أهلن مكتوبي
أعمارن ضحكات زغارن و الريح تروح و ترجع
كانت أصواتن مسموعة متل الشلال الهادر
و إيديهن سمرا مرفوعة تحصد قمح البيادر
صاروا الغنيي العم تزرع بالأرض العطشاني تزرع
صاروا البيدر صاروا المصدر و الشمس اللي عم تطلع .


بمناسبة المعنى الجديد لكلمة ( كانت ) .


___________________