Archive for the ‘بلد الشبابـيك’ Category

مواسم القصص الصغيرة

ديسمبر 7, 2015

  

لنقل إنها رؤية عاصي ، أصل منصور من النوع المشغول دائماً بكنز الأشياء ، الصور ، القصائد ، الإشاعات ، حكايا النميمة صباحاً بين أشجار الخريف والنساء .. يكتنز كل شيء ، بينما عاصي كان بطبيعته يؤرقه إغفال ما يمكن أن يصل إليه الجمال ، فلا يطيع واقعه مهما كان جميلاً ، فما بالك بواقعٍ كان لا يطيع إلا ذاته؟
وُجد ذلك العالم الرؤية. كيف ؟ آخر ما يفكر به الوجود هو سبب وجوده .. هو يتخلص من ذلك بإن يوزعه بين ذراته الصغيرة على شكل توتر دائم .. توتر لا ينتهي، بين أوراق صغيرة ( مُقصصة ) قصص كثيرة .. قصص كثيرة وصغيرة

لا الناس فيها ظل ولا الأشجار ظل ولا الجبال ظل ولا الغيم فيها مجرد ظلال مشردة 
ولا الزمان طبعاً ، عيب أن يكون الزمان رقم ، هذا عيبٌ فظيع ، الزمان هو اعتياد الطبيعة على تكرار فصول كتابها المفضل. كتاب القصص الصغيرة الملوّن ..

 يهوي الوجودُ و ( أنا ) و ( أنت ) عميقاً في القصص الصغيرة. 
كل تلك القصص تعيد ترتيب ذاتها و ترتيب ألوانها حسب مزاج الطبيعة ، الإنتظار: شجرة لوز ، الليلة : أقصى ما يمكن أن يبقاه القمر بعيداً قبل أن يثير غيابه قلق العتمة في مكان آخر. 

( بشوفك بالصحو جاي من الصحو وضايع بورق اللوز ) شجرة اللوز انتظار . 

( ضحك اللوز وخلص اللوز وحبيبي مالفي ) شجرة اللوز انتظار. 

كيف لهذهِ المصادفة ألاّ تكون مصادفة ؟ كيف لها أن تكون أي شي إخر سوى ذلك ؟ 

 

الثلج هو لون الأزل ، هو حيث تختفي كل الألوان ، كلها وتبقى اللاعودة واللا انقضاء. ومعنى وحيد مُتحيز ، هو كم مرة يجيء وكم مرة يروح ، ذات اللون يحمله الفل وذات الأزلية و ذات المعنى المُتحيز ،كم مرة يزهر موسمه وكم مرة يدبل. 
الرياح هبوبٌ مؤقت وغيابٌ محتمل. “هوى” يلملم النهايات لتبدأ من جديد “ربي كما خلقتني” عارية من كل نواياها ، يلملمها كعناقيد من قصص مكتوبة ع الورق ع الحزن و الزهر ع الصيف ع البحر ع الشجر ، الضجر والسفر. 

كعناقيد قصص…  

قصص صغيرة عم بتشردها الريح. 

لا حدا يهينو لـ هولو

أكتوبر 1, 2012

جوزيف عازر ، أو ( هولو )  في مسرحية الليل والقنديل

المُجرم المُلهِم .. مع أني أتحفظ على الإشاره إليه بالمجرم حتى كشخصية في عمل مسرحي ، هو لم يكن كذلك .. هو كان يمثل الوجود الطبيعي للعتمة في حين كانت منتورة هي القنديل وهي الضو ..

لكن ما لا أتحفظ عليه أبداً أن صوته مجرم وقتال قُتلة كمان ..

قمح ..

يوليو 3, 2012

 

كعبلة 6

يونيو 3, 2012

دعني أفترض أن الأخوين رحباني بدءا كتابة الكلمات لموضوع يختلف عمّا ظهرَ عليه في ختام القصيدة ، مجرد افتراض ، مالذي يمنع أن تكون هذهِ الكلمات لحبيب أو أم أو روضة أطفال أو حي سكني؟ لاشيء !
وحتى إن كانت كُتبت لوطن ، كيف استجمع الشاعر صورَه ومعانيه ومفرداته ؟ أليس من مخزون علاقاته بموجودات حياته ؟
لذلك فإن السؤال الأهم هو ، ما الداعي لتحديد كلمات قصيدة بغرض واحد وتفسير واحد وشرح واحد ؟
“قصرك يابرج المتكي ع العاصفة والريح
وقبابك اللي مشبكة ع الغيم رسمة زيح “
لم أعرف لها معنى ولا أدري والله ماتعنيه كلمة “زيح”
لكن أشاهد الصورة كرسم انطباعي فأخرج منها بانطباعات مختلفة تعادل عدد المرات التي سمعتها فيها ، نتحدث عن آلاف !
لايهمني المعتاد ولا المألوف ولا النوايا ، أحياناً أشعر بـ “قصرك يابرج المتكي ع العاصفة والريح” كمثل لايُقاس عليه الثبات بل يزيده المتغير سعة في المعني ومرونة في الاستدلال وهكذا هم الرحابنة. الرحابنة عندما ضاقوا بالموروث أجدو ما يقوم بدوره حتى تشعر فيه بعبق التراث. ( يامركب الريح خلي البحر وانسى الـ عبر / من طول فرقاك دمعي فوق خدي عبر) تخيل ان هذا ليس تراث ؟
فأعود وأنادي لبنان يا ” المتكي ع العاصفة والريح”
بافتراض أن متكي تعني مُستند وقد لاتكون كذلك ولايهمني ، إن شالله عمر أبوها ماكانت.

“يادراجك اللي منورة بخصور ومواعيد / يا ألف درب مدورة تلف الدني وتطير”
يعني كيف يمكن أن نصف بيئة ؟ بشمالك وبجنوبك بسهلك بحبك ؟ دي خلاص كُتبت وحُفظت وربما استُهلكت
لكن داخل هذهِ البيئة يمكن اختيار ركن في مكانٍ ما ووصف ما يُشاهَد ، وما يُشاهد هو صورة الشاعر المرسومة والمنقولة عن طريق الانطباع

وما تفهمه هو المطلوب فهمه، لتفهمه أكثر ،عِش أكثر ، وتعلم أكثر ونقّب عن الجمال أكثر واسمع فيروز أكثر

في كل مرة جديدة معنى جديد وظلال لمعاني لا نتتهي أبداً

هذا ما يستحق البقاء بعد الشعر والموسيقى وأضف لكل ذلك صوت فيروز .

كل هذا يجعل من ( بنت وقمر أخضر ) عملاً عبقرياً ، إدعاء أن بالإمكان شرحه أو تحديده في معنى واحد هو انتقاص من عبقريته .

كعبلات ..
( 1 )
( 2 )
( 3 )
( 4 )
( 5 )

sent from my XPERIA somwhere in the desert X(

بنت وقمر أخضر

نوفمبر 19, 2010

( وعدي إلك .. وعد الصوت ، غني لك وخلّي الدني تغني لك )

_

(more…)