محبسة


أُصدّق أن للقدّيسِ نبرةً تُميزُ صوته !
قد لا أعلمُ السرَ في ذلكَ .. لكني أدرك أن كلمةً تُسمع من قديس هي كجنيٍ لموسمٍ طويلٍ كانَ فيهِ صامتاً
عندما سأله جوزيف عيساوي .. كيفَ يحملُ صوتُه هذا القدر من السخرية في حين أنَ له صوت قديس !!
أجاب : وإسمي إسم قديس .. شو بيعني ؟
لعلي هُنا لأني حتى اللحظة لا أدري .. شو بيعني !

Saint Charbel


شربل روحانا
في هذا التقديم الصوتي له .. تحفّظ على أنه قد أضافَ وتراً سابعاً أو ثامناً لآلةِ العود ..
قال أنَ هذا الوترَ كانَ موجوداً .. ! ( قالها بموضوعية شديدة _ ومجدداً _ كما يفعلُ قديس )
موسيقاهُ تبدو كجملة واضحة ، بسيطة ، عميقة وصادقة .. تتردد في اليوم عشرات المرات ..
لكن حينَ تُسمع وكأنَ ذلكَ يحدثُ للمرةِ الأولى ..
ألا يبدو كل ذلكَ وكأن وتراً آخراً لآلة العود لا رقمَ له قد جعلَ هذهِ الموسيقى تبدو إلى هذا الحد ” مُختلفة “ ؟!
لايُلامُ من صاغَ هذاالتقرير وأحسبهُ لن يُراجعَ صياغته لو طُلب منه إعادتها ..
.
.
لا موسيقى أكثرُ عذوبة من موسيقى شربل روحانا !


%d مدونون معجبون بهذه: