وحكاية بيروت

 

“مثلاً…ولأن بيروت الغربية كان يطالها القصف الإسرائيلي باستمرار، كبرت بيروت الشرقية على حسابها.. كان كل من يذهب لبيروت بعد ٨٢ يسكن في الشرقية الأكثر أمناً”

الدكتور خالد العصفور من مادة التخطيط الحضري والإقليمي.

بعدها بأسابيع كنت في بيروت ، يناير ١٩٩٤ ، ولَم يكن هناك اي علاقة بين مثال الدكتور خالد _والذي اعتبره الشرارة الأولى لكل هذا الولع ببيروت_ وبين وجودي فيها أو حتى نيتي الذهاب لها.

كانت إحدى الزيارات المعتادة إلى دمشق والتي يستطيع حتى الطلاب في ذلك الوقت توفير مبلغ يكفي لتذكرة الباص والسكن في حي السيدة زينب لمدة أسبوع.

أخذني أنا ورفيقي ابنُ صاحب البيت الذي استأجرنا غرفةً فيه إلى بيروت بعد يومين من وصولنا ..

لا أدري كيف وجدت بيروت في ذهني على هيئة ( بنت ) ، هكذا تماماً بنت جميلة طبعاً ، بنت حلم ، بنت لذة. فيما بعد أصبحَت وحتى الآن الحب الأوحد. تلك البنت الجميلة ( طبعاً )

بنت ظهرت من كاسيتات فيروز .. من المجموعة الشعرية الكاملة لنزار .. بنت “لها عنوان” عنوانها من كلمة واحدة فقط : بيروت

2 تعليقان to “وحكاية بيروت”

  1. عبدالله Says:

    يارب أزورها وأبوس ع جبينها هالبنت .. حبيتها أكثر منك والله

  2. خاطر Says:

    قال واحد نفساني بعد عيادتين كل وحدة ساعتين : أعمل كدا ههههههههه
    على شرط تكون زيارتك معي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: