لا حدا يهينو لـ هولو

جوزيف عازر ، أو ( هولو )  في مسرحية الليل والقنديل

المُجرم المُلهِم .. مع أني أتحفظ على الإشاره إليه بالمجرم حتى كشخصية في عمل مسرحي ، هو لم يكن كذلك .. هو كان يمثل الوجود الطبيعي للعتمة في حين كانت منتورة هي القنديل وهي الضو ..

لكن ما لا أتحفظ عليه أبداً أن صوته مجرم وقتال قُتلة كمان ..

الأوسمة: ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: