كعبلة 2

هذهِ الكلمات تكعبلـ … الخ .. !

شربل روحانا شغل بيت

هو يعتبر أن كل ماقدمه حتى اليوم بمثابة ” شغل بيت ” .. وأذكر أني قرأت في حوار صحفي معه قولهُ أن ما نتجَ في هذا العمل ليس له بداية محددة إنما هو تراكمات لُجمل سابقة قد أعاد تركيبها وصياغتها لتظهر في النهاية بصورة عمل بهوية محددة وإسم محدد وتاريخ ولادة رسمي ..
هذا ما يحدث مع الإنسان عموماً .. الفنان والشاعر و العامل ومجرم الحرب .. أو هذا ما أظنه .. في أن كل إنتاج ذاتي لإنسان هو يحمل مُختزلات بعُمر وتجربة وطبيعة كل لحظة مر بها هذا الإنسان .
ووجه الشبه الذي ألمح إليه شربل روحانا في حديثه عن شغل بيت ليس العناية فقط بمكونات هالشغل في بيئة بيتوتية وبحرص مُركّز عليه .. لكنه أيضاً يَحمل نَفَس صاحبه .. زي ما يحصل في أي ( شغل بيت )
كل ذلك هو عناية بمفهوم أكثر شمولية من عناية إنتاج العمل ذاته .. العناية الكُبرى به من حيث احترام وجوده والإكتراث كثيراً لماهية هذا الوجود ..
بالمناسبة فإن كل مَن اختلفوا وتباينت نظرتهم لعلاقة الإنسان بمحيطه التاريخي والإجتماعي مُتفقون على أن الإنسان كبقية الموجودات .. وجدت ماهيته أولاً ثم وجد هو بعد ذلك . والمعنى هنا أن ليس فقط عمر وتجربة الإنسان هما المصدر الجيني الوحيد لإنتاجه الفكري أو الفني .. قبل قبل عمره بكثير وقبل وجوده المادي بكثير .. في حلقات مترابطة ومنتظمه ، كيف ومتى تكونت بيئته ثم كيف أثّرت هذهِ البيئة في الإنسان ثم كيف أثر هذا الإنسان في تربية جيل قادم وهكذا..

شربل روحانا وهيك طلعت ..

أمممممم مممم وهيك طلعت .. في ذات السياق .. المحصلة النهائية لتلك القوى الجبرية على الإنسان ، التاريخ الذي ارتبط به وعمله الذاتي في تكوين شخصيته يؤدي إلى ( هيك طلعت ) .. هيك طلعت ( 13 تموز ) هيك طلعت ( في الحانة القديمة ) وهيك طلعت رصاصة حيّة في رقبة طفلة عمرها ثلاث سنوات تُدعى جيهان !
كانت نتيجة لمقدمة طويلة من مجموعة تفاصيل ودقائق هيك طلعت .
في هيك طلعت ( Just Like That ) لشربل روحانا فعلاً الشعور وكأنه حلم بشيء وفي يقظته أمسك بخطوط هذا الحلم ورسمه في النهاية رفع كتفيه قليلاً وأغمض عينه ثم قال : (هيك طلعت ) / وكانت حلوة .

شربل روحانا ألبوم شغل بيت 

 

بالله مو يجنن الإسم ؟
سمعت عنه قبل إصدار أو تسجيل العمل بعدة أشهر لكن قبل الترجمة . قرأت الإسم وكان Hand Made ، لم يخطر ببالي شي بخصوص ترجمته أو تعريب الإسم .. ولو حدث ذلك لقلت ( شغل يد ) .. ثم جاءت الترجمة غير حرفية وطلعت بالعربي أحلى ..
( بالعربي أحلى ) .. حسب كل شيء تحدث به شربل روحانا عن العمل وبدون الخوض في هالكل شي .. أشوف أحلى لو كان إسمه “ شغل بيت” بالعربي والترجمه Home Made .. كرمال عصير التوت ع الأقل .

مزاج

 

 

 

القديس ..
.
والله ما أعرف كيف جت معي لكن هيك طلعت .. شمعنى أنا يعني ؟
عموماً قبل كتابة حرف واحد في هذهِ المدونة كنت أسمع عن المدونات مجرد سماع .. ولم أكن حينها حتى زرت أكثر من مدونة واحدة ، كل مافكرت به هو مساحة لإضافة اللقاءات المرئية مع شربل روحانا عدا ذلك كل شيء سيكون مكرر ولا داعي له ..
مالذي حدث بعد ذلك والله ما أدري .. هل إسم المدونة مناسب ؟ ويمكن أن يُحمل على معنى مجازي للكلمة !! مش عارف طبعاً ..
وأكثر من ذلك . لا أعرف ماذا أريد أو أفعل أو حتى أكتب .
خصوصاً أن شربل روحانا نفسه دعى أكثر من مرة لاحترام حقه كمؤلف واحترام حق المنتج بعدم نشر أعماله بدون موافقة منه أو شراء الأعمال من الموزعين ..

…. بعد أن شغلني أمر المدونة لفترة .. زرت الكثير من المدونات حتى أن بعضها أتردد عليها كل صباح .. وسائب < من المفردات اللبنانية ( المخفوسة ) أن قرأت في نفس الفترة كتاب ( أتغير ) وهو تدوين ليوميات كتبتها ليف أولمن .
شعرت بعد ذلك أن حق التدوين يجب أن يُضاف لقائمة حقوق الإنسان ، وما جعل الأمر أكثر جدية هو أن عدد زوار المدونة قد تضاعف ليصل إلى معدل 2 زائر يومياً .. طبعاً أنا أحدهم باعتبار أني أزور المدونة من جهاز آخر بدون تسجيل دخول ..

 

 

الأوسمة:

2 تعليقان to “كعبلة 2”

  1. كعبلة 5 « القدّيس Says:

    […] أني أسأل نفسي الآن .. ماذا لو …… ! – كعبلات .. ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) ( 4 […]

  2. كعبلة 6 « القدّيس Says:

    […] .. ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) ( 4 ) ( 5 […]

التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: