كعبلة 1

 

هذهِ الكلمات ( تكعبلت ) بالمدونة خلال شهر يونيو 2008 .. / محاولة لاستدراك ما أمكن .. !
يمكن اعتبار ذلك إعادة بناء أو تفكيك  ..
.
.
شربل روحانا
.
 موسيقي من لبنان !
منذُ بدءَ في منتصف التسعينات وحتى إصدار عمله الأخير ( شغل بيت ) وهو يكتب الموسيقى ويعزفها ليسمعها الجميع ليشعر بها الجميع وليفهمها الجميع، دون انتقائية تجعل منه ومن مستمعيه طبقة شوفينية تستلذُ بنخبوية الإقصاء وغربلةالآخرين تحت شعار أنهم لا يفهمون !
بسيط إلى أقصى حد متوقع من بساطة المستمع ، مسالم لم يخض حرباً واحدة لاحتلال برج عاجي جديد ، كما يفعل وفعلَ الكثير من الموبوئين بعُقد الشعور بالنقص والكاذبين على أنفسهم أولاً أنهم يأتون بفتح عظيم ، وأن هذا الفتح لا يلزمه من المريدين أحد .
لا يبدو إلا أنه أدركَ أن تلك الأبراج العاجية لا تحتاج لحروب فهي على “قفى من يشيل” ويرغب ويكذب ويستغل كل حديث أو ضوء كاميرا ليقول أن كل هذهِ الضجة من حوله بسبب أن رسالته تواجه براثن الجهل وانعدام الثقافة والإنحطاط الفني وأقسم أن لا ضجة حدثت ولم يعرفه بالأصل أحد أو سمع عنه.
.
موسيقى شربل روحانا
.
لم يحدث حتى الآن أن كُتبت أو عُزفت هذهِ الموسيقى للتباين مع محيط مُظلم لتبدو أن هالة من ضوء تحيط بها ، أو أنها ضداً أظهرَ حُسنها الضدُ .
هي مُتاحة كالخبز وشهية كالخبز وضرورية كالخبز ، أو في أصلها كالدقيق( المدعوم طبعاً ) !!
هي كشعر نزار ، كأغاني مرسيل خليفة ، كرقصات رموش نيكول تنوري ، وكصلوات القديس شربل .
.
عبير نعمة .
.
كثيراً ما أتساءل كم من الملائكة يلزم لتحرسَ فضائاً سقفهُ واحد وتحت هذا السقف ، عايدة شلهوب ، غادة شبير ، شربل روحانا وعبير نعمة ؟!
ليست بالمهمة الشاقة ـ أكيد ـ لأن الملائكة لا يحرسون أنفسهم لكن لا أحد يعلم كم مليون ملَك هربوا من
مهمة حصر أكاذيب الساسة في الجوار ليفعلوا ما هو أكثرُ جدوى ، وسهولة
.
ريما خشيش
.
كلما حاولت إيجاد وصفاً أكثر دقة من أنها دائماً مُفاجِئة ، لا أجد .
لا تُكرر ذات الشيء مرتين هالريما إلا وإلا فقط وقع الدهشة الـ الـ الـ الللـ مُفاجيء
. 
أغاني ريما خشيش
.
لو أعيد البحث عن صور تتعلق بهذه الكلمات لظهرت صورة عالية الجودة لثمرة تفاحة من لبنان !
وعالية الجودة بمعنى High Resolution التي يمكن ترجمتها كذلك بعالية الدقة أو الوضوح ..
تلك هي أغنية ريما خشيش بجودة الخلق الإلهي في التفاحة لها هذهِ الدقة وهذا الوضوح .. ولها رائحة ثمرة لتفاحة من لبنان .

 _

من المفردات الخطيرة في اللهجة الشامية كلمة أو فعل ( كفّى ) بمعنى أكمل .. رح كفّي أو كفّي شغلك ونحو ذلك .. صحيح أن في اللهجة الشامية وعند أهل لبنان خصوصاً مفردات ( مخفوسة ) ما أنزلَ الله بها من سلطان .. لا لها أصل ولا فصل ولا هي تركيب ولا اشتقاق ، زي مايكون واحد مسطول قالها ومشت ..
لكن هذهِ المفردة تحديداً ابتكرها ( مسطول ) بالمعنى المجازي للكلمة ..
الغريب أنها وحسب ملاحظتي تُستخدم في معنى خاص من فعل الإكتمال وهو الإكتمال النسبي الغير مُحدد بقيمة مُطلقة .. وهذا أحلى ما فيها لأن الإكتفاء بذاته نسبي .. يُقال اكتفيت وليس بالضرورة درجة الكفاية هُنا مُطلقة .. ففي فعل يُكمّل قد يصل الكمال حتى عندما لا يُتفق أن هذا الكمال قد وصل إلى حد لا يُختلف على كونه كمالاً… يُكملُ درسَه ثم اكتملَت دراسته بينما قد يذهب شخص آخر  إلى مستوى أبعد في الدراسة .. فالأنسب أن يُقال يكفّي فإذا اكتفى بكيفه .. هيك شي يعني .. : )
بعد أن أجد شيء عن ( غادة عمشيت ) ..
من خلال بحث سريع عرفت أنها رواية للأديبة اللبنانية ( عفيفة كرم ) 1883 – 1924 .. وتبين كذلك أنها من عمشيت ما يجعلني لا أستطيع تحديد ما إذا كان اسم الرواية هو اسم علم ( اسم أول واسم عائلة ) أم هو مُضاف ومُضاف إليه .. أحاول البحث أكثر ..

،
بركاتك ياهيغل شوف على وين رحنا .. !

 

 

 

الأوسمة:

2 تعليقان to “كعبلة 1”

  1. كعبلة 5 « القدّيس Says:

    […] .. لدرجة أني أسأل نفسي الآن .. ماذا لو …… ! – كعبلات .. ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) ( 4 […]

  2. كعبلة 6 « القدّيس Says:

    […] .. ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) ( 4 ) ( 5 […]

التعليقات مغلقة.


%d مدونون معجبون بهذه: