This entry was posted on أكتوبر 20, 2009 at 7:28 ص and is filed under مزاج علني. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
أحلى حاجة لما تصحى من الوهم اللى بيفرضوه اللى حواليك إنك كبرت و محتاج تعقل أو إن مفيش وقت فيما بعد لمزاجك…تصحى من كل ده على حاجة حلوة تفكرك بحاجة حلوة…تفوق من تانى و يرجعلك مزاجك الأولانى…
اللي حصل معي هو يشبه كثيراً ما تقول ، إي والله !
في وقت أو فترة لأوقات كثيرة لا يمكن تصور كيف للإنسان قدرة على أن يتأقلم مع حياة يتمنى بكل صدق لو أنها ما وجدت أصلاً .. وفجأة يأتي وميض فرح من بين تلال يأس ..
شخص “شرق آسيوي”التقيته لأول مرة ، ركب معي السيارة لنذهب إلى موقع مشروع نعمل فيه سوياً … هو لم يسمع بشربل روحانا أكيد ، تعمدت تشغيل سي دي به موسيقي لشربل روحانا … وحدث ما توقعت وتمنيت ، لا حظت حركة أصابع هذا الرجل الذي لم أعرف اسمه حتى الآن وهي تتراقص مع الموسيقى .. تخيل أن أول جملة يقولها شخص لآخر :إن هذهِ موسيقى جميلة جداً ، أنا أحب الموسيقى كثيراً
طبعاً فرحت لأن حيلتي نجحت ، يمكن أن يأتي الفرح من حيلة !
وبعد الحيلة يأتي فرح أكبر إذا تطورت لدرجة أن تأتي بك يافادي !
فرح
لا الحُب يخيب الأمل .. و لا يوجد صاحب أو قريب سيحدث إنقلاب أو مصالحة ..
تعرف حتى مسمى نسيان صغير عليه .. أقرب معنى لما أقصده هو الطناش و التنطيش .. و العيشه صَحْ بفرح !
مين ما كان يكون و مهما كانت أهميته في يوم .. كل الأيام تنتهي ..
أعود مرة أخرى لأجدد إيماني بأنك مصدر فرحٍ ما يا رائد .. ياخي من خمس أيام أبغى اسمع شربل وازور مدونتك، بس ما كنت أعتقد أن التأثير سيكون رائعاً بهذا الشكل المُفجع..
أكتوبر 21, 2009 عند 9:57 م
أحلى حاجة لما تصحى من الوهم اللى بيفرضوه اللى حواليك إنك كبرت و محتاج تعقل أو إن مفيش وقت فيما بعد لمزاجك…تصحى من كل ده على حاجة حلوة تفكرك بحاجة حلوة…تفوق من تانى و يرجعلك مزاجك الأولانى…
أشكرك…
Charbel 4ever !!! :)
أكتوبر 21, 2009 عند 10:51 م
اللي حصل معي هو يشبه كثيراً ما تقول ، إي والله !
في وقت أو فترة لأوقات كثيرة لا يمكن تصور كيف للإنسان قدرة على أن يتأقلم مع حياة يتمنى بكل صدق لو أنها ما وجدت أصلاً .. وفجأة يأتي وميض فرح من بين تلال يأس ..
شخص “شرق آسيوي”التقيته لأول مرة ، ركب معي السيارة لنذهب إلى موقع مشروع نعمل فيه سوياً … هو لم يسمع بشربل روحانا أكيد ، تعمدت تشغيل سي دي به موسيقي لشربل روحانا … وحدث ما توقعت وتمنيت ، لا حظت حركة أصابع هذا الرجل الذي لم أعرف اسمه حتى الآن وهي تتراقص مع الموسيقى .. تخيل أن أول جملة يقولها شخص لآخر :إن هذهِ موسيقى جميلة جداً ، أنا أحب الموسيقى كثيراً
طبعاً فرحت لأن حيلتي نجحت ، يمكن أن يأتي الفرح من حيلة !
وبعد الحيلة يأتي فرح أكبر إذا تطورت لدرجة أن تأتي بك يافادي !
أكتوبر 22, 2009 عند 1:08 ص
فرح
لا الحُب يخيب الأمل .. و لا يوجد صاحب أو قريب سيحدث إنقلاب أو مصالحة ..
تعرف حتى مسمى نسيان صغير عليه .. أقرب معنى لما أقصده هو الطناش و التنطيش .. و العيشه صَحْ بفرح !
مين ما كان يكون و مهما كانت أهميته في يوم .. كل الأيام تنتهي ..
و افرح بتحلو أكثر ..
أكتوبر 28, 2009 عند 9:39 ص
قد أجهل هذا الجانب في شخصيتك ياعبدالله لكن عندي شعور أنك ممن يحترفون الفرح حتى في أحلك الأوقات :)
مساءك فرح
يوليو 31, 2011 عند 10:38 ص
أعود مرة أخرى لأجدد إيماني بأنك مصدر فرحٍ ما يا رائد .. ياخي من خمس أيام أبغى اسمع شربل وازور مدونتك، بس ما كنت أعتقد أن التأثير سيكون رائعاً بهذا الشكل المُفجع..
اغسطس 2, 2011 عند 12:19 ص
يسعدني كلامك وحياة الله