This entry was posted on اغسطس 5, 2009 at 10:34 م and is filed under مزاج علني. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
هي حفلة قلعة دمشق برعاية دار الفنون، فاتتني هذه المرة فميزانية الحفلات ذهبت لحفلة زياد الرحباني .. يستحق شربل روحانا أن يعزف في دار الأوبرا، أظن أن هذه المرة أفضل من سابقتها ، فقد كان التحضير لها حسب ما سمعت من أصدقائي الذين حضروها أفضل بكثير من حفلة “تياترو – دار الفنون” وخاصة في هندسة الصوت.
شكراً لك ياصاحبي .. نسخت الإسم كما في تعليقك بالحرف :)
ليذكرني بك ..
كما سأتذكر دائماً أنه التقرير الذي يستطلع آراء حضور .. دائماً كان يشغلني هذا التفصيل ،
إي والله دائماً .. أتسائل عن كيف يصفه الآخرون .. مهما سمعت أريد أسمع أكثر .. وبصراحة لغة الصحفيين وأسلوبهم ما يعجبني :) ولا أكترث له إلا قليل ..
شكراً لك ياصديقي والميزانية في زياد أكيد لم تذهب سُدى .
شكراً يا سوريا . شكراً ياسوريا .
هل وصلت تجربة شربل روحانا لـ حدا ولم يُعجب بها ؟ تأكيداً لكلام الشاب الوسيم في التقرير أن هذهِ الموسيقى تعجبه وتعجب كل من يسمعها
الإقطاع في الثقافة والفكر أسوء مليون مرة من الإقطاع المادي الإجتماعي ببساطة وبمنتهى القرف لأنو ليس له أي دافع ولا مبرر سوى رغبة الأنا في أن أكون الـ كان وغيري هو المين ما كان أو أن أكون من ضمن قلة بينما الأكثر هم ( أي حدا )
،
تبقى مسؤولية الإيصال .. وهذا ما يحققه الشيوع لا الإقطاع .. ولا يتحمل شربل روحانا أو أي صاحب فكرة متفردة مفيدة هذهِ المسؤولية ، يتحملها من لا يستلذ بشعور أنه كان وأن غيره مين ماكان .
الصراحه انا الاعلانت المميزه لحفلة شربل روحانا هي يلي دفعتني أسأل عن هاد الفنان واسمع أغانيه..
اعتذر عن جهلي بفنان عظيم كشربل روحانا..اكتشفت بأني كنت الخاسرة الوحيده..:D
للأسف الوقت سرقني ولم استطع حضور الحفله .. التي تمنيت فعلا ان احضرها..
أتمنى ان تعاد هذه التجربه..كما اعيدت تجربه زياد..
اغسطس 6, 2009 عند 8:42 ص
هي حفلة قلعة دمشق برعاية دار الفنون، فاتتني هذه المرة فميزانية الحفلات ذهبت لحفلة زياد الرحباني .. يستحق شربل روحانا أن يعزف في دار الأوبرا، أظن أن هذه المرة أفضل من سابقتها ، فقد كان التحضير لها حسب ما سمعت من أصدقائي الذين حضروها أفضل بكثير من حفلة “تياترو – دار الفنون” وخاصة في هندسة الصوت.
تحياتي
اغسطس 6, 2009 عند 11:04 ص
شكراً لك ياصاحبي .. نسخت الإسم كما في تعليقك بالحرف :)
ليذكرني بك ..
كما سأتذكر دائماً أنه التقرير الذي يستطلع آراء حضور .. دائماً كان يشغلني هذا التفصيل ،
إي والله دائماً .. أتسائل عن كيف يصفه الآخرون .. مهما سمعت أريد أسمع أكثر .. وبصراحة لغة الصحفيين وأسلوبهم ما يعجبني :) ولا أكترث له إلا قليل ..
شكراً لك ياصديقي والميزانية في زياد أكيد لم تذهب سُدى .
شكراً يا سوريا . شكراً ياسوريا .
اغسطس 6, 2009 عند 11:19 ص
( …….. لأنو هيك حفلة ما بيجي عليها أي حدا …. )
هل وصلت تجربة شربل روحانا لـ حدا ولم يُعجب بها ؟ تأكيداً لكلام الشاب الوسيم في التقرير أن هذهِ الموسيقى تعجبه وتعجب كل من يسمعها
الإقطاع في الثقافة والفكر أسوء مليون مرة من الإقطاع المادي الإجتماعي ببساطة وبمنتهى القرف لأنو ليس له أي دافع ولا مبرر سوى رغبة الأنا في أن أكون الـ كان وغيري هو المين ما كان أو أن أكون من ضمن قلة بينما الأكثر هم ( أي حدا )
،
تبقى مسؤولية الإيصال .. وهذا ما يحققه الشيوع لا الإقطاع .. ولا يتحمل شربل روحانا أو أي صاحب فكرة متفردة مفيدة هذهِ المسؤولية ، يتحملها من لا يستلذ بشعور أنه كان وأن غيره مين ماكان .
لذا وللمرة المليون شكراً سوريا .
اغسطس 7, 2009 عند 10:32 ص
الصراحه انا الاعلانت المميزه لحفلة شربل روحانا هي يلي دفعتني أسأل عن هاد الفنان واسمع أغانيه..
اعتذر عن جهلي بفنان عظيم كشربل روحانا..اكتشفت بأني كنت الخاسرة الوحيده..:D
للأسف الوقت سرقني ولم استطع حضور الحفله .. التي تمنيت فعلا ان احضرها..
أتمنى ان تعاد هذه التجربه..كما اعيدت تجربه زياد..
اغسطس 7, 2009 عند 4:59 م
ستُعاد أكيد يادنيا ..
أن تُعاد فذلك جميل وانتظار أن تُعاد ، ذلك جميل .
فعلاً هو فنان وموسيقي عظيم .
يامرحبتين