-
صوت وديع الصافي جبّار ،
أكيد .. مممم هو مش صوت الجبل ،دا هو الجبل ذاته ..
إلا مايكون فيه شعور بالتضاؤل أمام حجم هذا الجبل ، هالشي يؤدي إلى إنو إما الرؤية لاتكون كاملة أو بيحتاج المستمع لتوسيع زاوية الرؤية بالإبتعاد كثيراً ..
لسنين طويلة كنت أسمع ( رح حلّفك ) وكنت أشعر طبعاً بالتضاؤل أمام صوت وديع الصافي ..
بالإضافة لرتابة التكرار ، حتى وإن تجدد جمال الصوت إلا أن معاني القصيدة المُغناة تبقى أسيرة لما فُهمَ في أول استماع
عندما سمعت ( رح حلّفك بالغصن ) يؤديها إيلي نعمة .. كنت متحرر كثيراً من هيبة صوت وديع الصافي ..
استمعت لكلمات القصيدة بشيء من الجرأة هذه المرة .. طبعاً لا يتعلق الأمر أبداً بمقارنة الصوتين .. لكن هو الإبتعاد مسافة تسمح برؤية كاملة ” إن جاز التعبير “
( شي نأدتين تراب ) أفهم معناهالأول مرة من إيلي نعمة
طبعاً انفجعت كيف اختبأ هذا المعنى طوال سنين مرت !
أكيد العيب فيني .. لكن هذا مايتكرر حدوثه معي :)
الأوسمة: eli nehme, إيلي نعمة, رح حلفك بالغصن

يوليو 9, 2009 عند 7:08 ص
صعد جمال صوته على تلاشي الضجيج من حولي ..مميز جداً
تحياتي
يوليو 9, 2009 عند 10:33 ص
_
مميز جداً ياصاحبي .. ألف اسمَ الله عليه .
في صوت وديع كان هناك نبرة إعجازية تمزج الشجن العميق مع نبرة الحوار المسرحي كأنه فعلاً يحدّث عصفور .. لكن هداك وديع الصافي :)
مش بحاجة أقول لك كيف يسعدني تعليقك ..
ألف مليون تسلم وألف مليون تحية .