تجربة فريدة ومميزة لـ عود سعادة السفير الأستاذ أحمد مختار ،
تجربة عزف مُرتجل في أمسية مع شاعر أكثر مايُجيد هو أن يأخذكَ للكينونةِ الكُبرى !
/
مع مظفر النواب
-
رحيل / مظفر النواب مع عود أحمد مختار
-
محمد الدرة / مظفر النواب مع عود أحمد مختار
-
لولا الموسيقى في شعره لأغرق معانيه ألفاظاً هي كالسيل تنبعُ من كأسهِ الثاني على أكثر تقدير !
لكنه ينتقيها بموسيقى ( فاعلاتُنْ ) كي لا تجرفُ غزارةُ الألفاظِ بلاغةَ المعاني ..
-
ياحزن / بالعامية الفُصحى مع أحمد مختار
الأوسمة: محمد الدرة, مظفر النواب, همزة وصل .., أحمد مختار, ارتجال عود, عزف عود

أبريل 7, 2009 عند 12:20 ص
كنت بحاجة إلى اختيار موثوق .
لا أحد مثلك عن يميني ..
تحية ,
أبريل 7, 2009 عند 3:02 ص
Oh mmmmmy god !!
Kamal
أبريل 7, 2009 عند 8:15 ص
تشرف المكان بزيارتك والله يا أشعار .
مليون مرحبا ..
وتحية ,
أبريل 7, 2009 عند 8:16 ص
كمال .. حدد !
مختار أو مظفر ؟
يارب تكون سمعت خلخال مرة ثانية وغيرت رايك ;)
أبريل 7, 2009 عند 8:24 ص
-
في أمسيات مظفر النوّاب لا يمكن أن يخيّم الصمت على الحاضرين، ليتسرب إليهم الملل بانتظار لسعة ما باردة في خواتيم القصائد كما هو معهود في الكثير من الأمسيات، فكلماته لسعات حارة، ومقاطعه قصائد تثير إرتجاجاً، وقصائده ملاحم وأمواج تنحت المتصخر وتسقي المتصحر، أمّا دموعه واختناقه بالعبرات وهو يلقي قصائده عن محمد الدرّة وسليمان خاطر أو خالد أكر، فشرطها “حدّ الجفن” لأنها دموع شامخ فخور بأبطال أمته، لا دموع مترحم يائس.وتضفي الطريقة المميزة التي يلقي بها النوّاب قصائده جمالية فريدة من نوعها على الشعر إذ يقدم بعض المقاطع بطريقة “ممسرحة” لكنها منسابة، عفوية، تلقائية، مطلقة إلى حدٍ بعيد، ويقدم بعضها الآخر مغنّى بصوته الشجي المشحون بالطرب الحزين يعزز ذلك ثقافته الفنية الواسعة ومعرفته بالإيقاعات الموسيقية، وهنا يأتي التناغم والمحاكاة بينه وبين عود مختار الذي رافقه على مدى ساعتين عزفاً على العود، حيث كانت ريشته تكيّف الأوتار وتصدح بالأنغام فترفع درجة التوتر والإنشداد للشاعر، وربما تلهمه في إختيار بعض القصائد. لقد كان ذلك سباقاً بين تفعيلة الشعر و”تفعيلة” الموسيقى، لكنه ليس سباق التوازي بل سباق للتلاقي، سباق يتعانق فيه الهم العربي ويتعانق فيه الحزن العراقي، ليس بين جيلين فقط هما جيل النوّاب وجيل مختار، إنما الحزن العراقي المتصف بالديمومة منذ…
يبقى هنا أن نشير الى الجهود الكبيرة التي بذلها رئيس المركز الشاعر علي شلاه والأعضاء الآخرون في المركز، والتي إنعكست نجاحاً للأمسية يضاف الى النجاحات التي يحققها المركز في تنظيمه للفعاليات الثقافية على إمتداد سنوات ست سابقة جعلت منه بوابة لتعريف المجتمع السويسري بالثقافة العربية وجسراً للتواصل والتفاعل مع الثقافة الغربية وكدليل على البعد الأنساني في ثقافتنا العربية وانفتاحها على الآخر من خلال الفهم الصحيح لعملية التوازن بين الأصالة والتحديث.
-
القدس العربي / 2/2/2002
أبريل 8, 2009 عند 1:39 ص
yes i did
no i did not
:)
أبريل 8, 2009 عند 5:17 ص
ههههههههه
صار لي ساعة أحاول أفهم ..
فهمتك أخيراً .. :d
صباحك فل كمال
أبريل 16, 2009 عند 7:21 م
ألا تتفق معي أنه يفتعل حتى الإنفعال ؟؟
أبريل 16, 2009 عند 8:16 م
أهلاً بك
هو سؤال واحد ؟ أنا عندي يمكن عشرة !
أولهم نفس سؤالي لكمال ، حدد أيهم تعني !
مختار أم مظفر ؟
ثم أسئلة كثيرة بخصوص حتى تشبه ماجعلت سيبويه يقول سأموت وفي نفسي شيءٌ منها أي تلك الـ حتى !
هل المقصود أنه يفتعل أشياء كثيرة حتى الإنفعال بمعنى وصولاً للإنفعال أم المقصود أنه يفتعل أشياء كثيرة حتى الإنفعال بمعنى بمافي ذلك الإنفعال ؟
في كل الأحوال الأمر يشبه أن تشاهد مشهد المحكمة الشهير في فيلم
a few good men
ثم تقول يا أخي ما هذا التمثيل !
فقط لأن جاك نيكلسون أكثر طيبة مما يبدو في المشهد :)