-
Happy Mother’s Day
إلى أمي / عُمر بشير
-
كل سنة وانتِ سالمة يارب
الأوسمة: Latin Music, mother's day, محمد حلمي, هاني بدير, وكدي جورج, أحمد طارق, إلى أمي, شغل بيت .., علي خطاب, عمر بشير
-
Happy Mother’s Day
إلى أمي / عُمر بشير
-
كل سنة وانتِ سالمة يارب
الأوسمة: Latin Music, mother's day, محمد حلمي, هاني بدير, وكدي جورج, أحمد طارق, إلى أمي, شغل بيت .., علي خطاب, عمر بشير
مارس 18, 2009 عند 2:44 م
الى متى سيستمر هذا المدعي بانتحال اسم ابوه و اتحافنا بسخافاته التي بالكاد ترقى الى انتاج فرقة موسيقية مدرسية.
والله ان الامر كله مضحك و هو يعلتي المنصه فوق المنصه و يهز بشعره و من حوله مجموعة من القشامر.
مع احترامي الشديد للموقع الذي احرص على متابعته عبر الاف الكيلومترات، ان موضوعا كهذا لا يجب ان يكون جنبا الى جنب مع شربل روحانا و غيرهم من المبدعين الحقيقيين.
شكرا
مارس 19, 2009 عند 9:45 ص
مرحباً دريد ، كل الإحترام لرأيك .. أنا في الحقيقة أجد صعوبة في مخالفته لأنك ذكرت اسم شربل روحانا فأنساني ذلك كل شيء هههههه
بالرغم إني بالفعل أرى في أداء عمر بشير تميز واختلاف خصوصاً في صناعة الآلة لتناسب نوعية موسيقى يقدمها ، هذي المعزوفة جميلة والله يادريد ، شخصياً تعجبني .
أهلاً بك ياسيدي وكل عام وكل أمهات العالم بخير .
يؤدي شربل روحانا في يوم 21 مارس سهرة موسيقية في الأونيسكو ان شالله ينعاد عليه وعلى الجميع بكل خير وهناء
مارس 19, 2009 عند 2:02 م
اخي خاطر، قررت ان اعيد النظر في المعزوفة مادمت قد اعجبتك فكل شئ في هذا الموقع يدل على ذوق رفيع.
ولكني حقيقة لا افهم هذه الموضه الجديدة في ان يجلس العازف على منصه اعلى من زملاءه في الفرقة فبرأيي ان العازف يجب ان يعتلي و يبرز باداءه. قد لاحظت هذا الشئ في احد حفلات نصير شمه ايضا.
بالمناسبه انا اشتغل باليونسكو ولكن في كندا وليس لبنان مع الاسف والا لكنت اول الحاضرين.
مارس 19, 2009 عند 2:41 م
الله يسلمك يادريد ..
معك حق ، احتفظ بتسجيل لسهرة يعزف فيها الفذّ نصير شمة وهي كما وصفت .. لكن تصدق ! لم يلفت انتباهي حكاية المنصة ..
الله يسعدك دائماً دريد
(f)
مارس 27, 2009 عند 8:58 م
بعيداً عن المعزوفة التي راقت لي
_
كنتُ العامَ الماضي و الذي قبله، و في يومِ الأمّ أتّصل بجدّتي
و بفرحِ العالم أهدي لها: كل سنة و انتِ طيّبة.
هذهِ السنة لم أفعل..
انشغلتُ جداً لدرجة نسيان أنّ اليومَ عيدُها
و لم تتّصل هِيَ..
الأكيد أنّها افتقدت اتّصالي، و الآكد أني خجلتُ منّي كثيراً.
ليسَ لأنّني أعلم جيّداً كما هي تعلم أنّها دائماً في القلب
لكن تخيّل فكرة أنّها كانت تنتظرني طوال اليوم و خيّبتُ ظنها كانت مرعبة.
_
يخلي لكم أمهاتكم يا رب.
بالقرب دائماً يا زميل -
مارس 29, 2009 عند 7:08 ص
يخلي كل الامهات ويكون دايماً في عونهن .
آمين يارب .
شكراً جزيلاً .
يونيو 6, 2009 عند 12:36 م
**********************
يونيو 7, 2009 عند 4:59 ص
لا ياعمر !
أي رأي يمكن قبوله لكن هذه اللغة ياصديقي ببساطة ليس لها داعي : )
شكراً لك .. وصدقني لعمر بشير الكثير والكثير من المعجبين وأنا في الصف الأمامي مثلك .
ألف شكر عمر