Archive for يوليو, 2008
MBC, 29- Jul
يوليو 30, 2008Longa
يوليو 21, 2008..
..
طبعاً أن يكون هو أحلى من عزفها .. هذا شيء مفروغ منه ، على الرغم إني لم أسمع كل من عزفها لكن أنا دقيق في الوصف .. قلت أحلى : )
والأحلى رؤية ملامحه تعزف !!
done
لونغا رياض السنباطي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نزورُها .. تلكَ الحبيبة
يوليو 19, 2008.
مائة كيلو متر هي المسافةُ من مكان عملي للبيت، أقطعها كل يوم صباحاً وأعود في آخر النهار ..
كان الطريق ظهر يوم الأربعاء الماضي لا يعرفني .. أو كأني تعرفت عليه في خارطة مرسومة وأسلكه لأول مرة .. أعرف أنه سيوصلني بعد مائة كيلو متر لكن لم أكن أثق أني سأصل بعد ذات الزمن الذي اعتدتُ أن أبدأ معه بـ ( ضوّي ياهالقنديل ع بيوت كل الناس ) وأصل تماماً مع ( ع شبابيك الحبايب ع الطرقات القرايب ، ع القمر هو وغايب .. ضويّ ياهالقنديل ) .. أو أنه الذي يبدأ مع بداية الحركة الثانية لـ ( جدل ) وينتهي مع بداية الحركة الثانية لـ ( جدل ) !!
.
…كي أصل لموقف السيارات بعد أن تركتُ مكتبي في الدور الخامس احتجتُ لانتظار المصعد ( طويلاً ) أكثر بكثير من المعتاد ، احتجتُ للنزول خمسة أدورا وللمرور على بوابة التحقق من الهوية .. ولتبادل ابتسامة سريعة مع رجل الأمن .. ولعمل الكثير مما بدا لي أني أقوم به لأول مرة منذُ سبع سنوات ….. كي أصل للسيارة ..
.
من لديه القدرة على التحكم بإيقاع الوقت .. بحركته / بسرعته ، ببطئه .. يمتلكُ تلقائياً السيطرة على من يعيشون هذا الوقت .. يعيشونه أحياناً كأجزاءٍ من ثوانيه .. وفي أحيان أخرى يعيشونه صراعاً .. انتصارهم الوحيد هو في أن ينتهي وبأي شكل كان .
.
لم أتذكر ( الليل والقنديل ) لم أتذكر ( جدل ) أو ( صورات ) أو الكاسيت المهري منذ عشر سنوات لمظفر النواب عليه السلام .
مددتُ يدي اليسرى ولم أكن قاصداً فتح درج صغير في السيارة أحتفظ فيه بقطع نقود معدنية .. ولا أعلم لمَ مددتُ يدي ربما كان البحث لمجرد البحث عن شيء .
غرزتُ أصابعي بين قطع النقود .. أخذتُ أحركها …
كم مرّ من الطريق ؟
كوّمتُ أصابعي والتقطتُ أكبر ( كم ) من القطع المعدنية تستطيع يدي حملها ..
سقط الكثير منها وأنا أضعها بين رُكبتيّ على المقعد .. حاولت تجميع ما سقط منها … كانت قد تناثرت لمسافة بعيدة ، أعدتُ بعضها .. ثم عدتُ أحملُ كمية أخرى من الدرج الصغير …
كانَ عددها كبير ، فرزتُ منها القطع الصغيرة وأبعدتها ، بقيتْ قطع النقود المعدنية .. فئة النصف الريال ..
حاولت مرة أخرى البحث عن القطع التي تناثرت .. مددتُ يدي اليمنى .. وانحنيت أكثر ، خشيتُ أن أفقد تركيزي ، كانت السيارة مُسرعة جداً .. والطريق السريع أكثر ازدحاماً من أي يوم آخر … لم أجد منها شيء ، فعدت أستندُ للمقعد .. ويدي بين قطع النقود المعدنية …
حملتُ بعضاً منها في كفّي .. أبعدتُ كوبَ القهوة الفارغ عن مكانه ..
أخذتُ أدفع بإبهامي القطع .. واحدة بعد أخرى …
واحد ، إثنين ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، ستة ، سبعة …….
.
done
إلى أم جبر وشاح / قرّتْ الأعينْ يا أم جبر ،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعبت ؟
يوليو 12, 2008
_
تعبت شربل ؟
ذاتُ الكلمتين وعلامة الإستفهام ذاتها ، لكن أيُّ وَقعٍ يختارهُ جرَس السؤال بأكمله حينَ يُطرح !
تتغير النبرة قليلاً فيتشعب السؤال .. أحياناً يطول وأحياناً أخرى يطول أكثر ويستحضر مقدمات وتفاصيل لاتُرى بعين مجردة ولا تُسمع بإذن مجردة .. وبكل بساطة .. بكل بساطة يمكن الإحساس بها ..
.
يا الله كيف سألته فاتن حموي هذا السؤال بنبرة خاصة جداً يمكن من خلالها وبوضوح إدراك أنها لم تُعد لحوراها معه من خلال قراءة سريعة في صفحات النت أو من خلال مساعدة زميل في الإعداد ربما كان سيورطها في لبس على شاكلة : ( بينك وبين مارسيل خليفة ” جدل ” لماذا ؟ ) !!!!!!!!
أو أنها تكون قد سمعت أنه رافق ماجدة الرومي كعازف عود فتبقى تعيد وتزيد في هذه المعلومة النادرة والمنعطف الخطير في حياة أحد أهم موسيقيّ العالم : ) ..
سألته فاتن حموي .. تعبت شربل ؟
ومن خلف السؤال دراية تامة ومتابعة لتجربته بكل تفاصيلها وأكيد إعجاب بموهبته وإدراك لصعوبة المهمة ، وإلا .. وإلا لما كان إيقاع السؤال ونبرة السؤال وموسيقى السؤال وجرس السؤال كما كانت .
ولو كان السؤال بينهما فقط وعلى المستوى الشخصي .. لسألته : تعبت ؟
( تعبت ؟ ) بدون تسميته ..
.
فقط كي أوضّح ما يمكن أن تحمل نبرة صوت أو موسيقى كلمة لمعنى بعينه أمعنت هذه الموسيقى في قصده .. سأتخيّل السؤال أو إيقاعه في مشهد آخر!
.
أنَّ إقطاعياً من النُبلاء .. قد أوكلَ لأحد خدمه الذهاب لمزارع أو ( الإتصال ) به ، هذا المزارع في أرضه وحرثه ونسله بمنزلة ( قدّيس ) .. يحصدُ كل موسم حصاد ما بذره ـ وكما وصف بذورَه ذات مرة _ أنها تتشبع بالماء والهواء والشمس وتتبرعم عناقيد من الزهر والثمر .. ( مثلاً )
ولأن هذا الإقطاعي وذاك الخادم لا يريدان سوى إطفاء شيء من وجاهة أو إدعاءٍ زائف .. إنتظرا حتى تعب .. حتى تعبَ كثيراً .. وبنبرة لا داعي لوصفها لكن يمكن أن تُسمع حتى من خلال القراءة .
سألَه في اتصاله به .. تعبت ؟
لقاء شربل روحانا مع فاتن حموي في 12- 6 -2008 / إذاعة صوت الشعب من موقع أصدقاء شربل روحانا
http://rouhana.net/ar/content/view/48/1/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





















