Archive for يونيو, 2008

كعبلة 1

يونيو 28, 2008

 

هذهِ الكلمات ( تكعبلت ) بالمدونة خلال شهر يونيو 2008 .. / محاولة لاستدراك ما أمكن .. !
يمكن اعتبار ذلك إعادة بناء أو تفكيك  ..
.
.
شربل روحانا
.
 موسيقي من لبنان !
منذُ بدءَ في منتصف التسعينات وحتى إصدار عمله الأخير ( شغل بيت ) وهو يكتب الموسيقى ويعزفها ليسمعها الجميع ليشعر بها الجميع وليفهمها الجميع، دون انتقائية تجعل منه ومن مستمعيه طبقة شوفينية تستلذُ بنخبوية الإقصاء وغربلةالآخرين تحت شعار أنهم لا يفهمون !
بسيط إلى أقصى حد متوقع من بساطة المستمع ، مسالم لم يخض حرباً واحدة لاحتلال برج عاجي جديد ، كما يفعل وفعلَ الكثير من الموبوئين بعُقد الشعور بالنقص والكاذبين على أنفسهم أولاً أنهم يأتون بفتح عظيم ، وأن هذا الفتح لا يلزمه من المريدين أحد .
لا يبدو إلا أنه أدركَ أن تلك الأبراج العاجية لا تحتاج لحروب فهي على “قفى من يشيل” ويرغب ويكذب ويستغل كل حديث أو ضوء كاميرا ليقول أن كل هذهِ الضجة من حوله بسبب أن رسالته تواجه براثن الجهل وانعدام الثقافة والإنحطاط الفني وأقسم أن لا ضجة حدثت ولم يعرفه بالأصل أحد أو سمع عنه.
.
موسيقى شربل روحانا
.
لم يحدث حتى الآن أن كُتبت أو عُزفت هذهِ الموسيقى للتباين مع محيط مُظلم لتبدو أن هالة من ضوء تحيط بها ، أو أنها ضداً أظهرَ حُسنها الضدُ .
هي مُتاحة كالخبز وشهية كالخبز وضرورية كالخبز ، أو في أصلها كالدقيق( المدعوم طبعاً ) !!
هي كشعر نزار ، كأغاني مرسيل خليفة ، كرقصات رموش نيكول تنوري ، وكصلوات القديس شربل .
.
عبير نعمة .
.
كثيراً ما أتساءل كم من الملائكة يلزم لتحرسَ فضائاً سقفهُ واحد وتحت هذا السقف ، عايدة شلهوب ، غادة شبير ، شربل روحانا وعبير نعمة ؟!
ليست بالمهمة الشاقة ـ أكيد ـ لأن الملائكة لا يحرسون أنفسهم لكن لا أحد يعلم كم مليون ملَك هربوا من
مهمة حصر أكاذيب الساسة في الجوار ليفعلوا ما هو أكثرُ جدوى ، وسهولة
.
ريما خشيش
.
كلما حاولت إيجاد وصفاً أكثر دقة من أنها دائماً مُفاجِئة ، لا أجد .
لا تُكرر ذات الشيء مرتين هالريما إلا وإلا فقط وقع الدهشة الـ الـ الـ الللـ مُفاجيء
. 
أغاني ريما خشيش
.
لو أعيد البحث عن صور تتعلق بهذه الكلمات لظهرت صورة عالية الجودة لثمرة تفاحة من لبنان !
وعالية الجودة بمعنى High Resolution التي يمكن ترجمتها كذلك بعالية الدقة أو الوضوح ..
تلك هي أغنية ريما خشيش بجودة الخلق الإلهي في التفاحة لها هذهِ الدقة وهذا الوضوح .. ولها رائحة ثمرة لتفاحة من لبنان .

 _

من المفردات الخطيرة في اللهجة الشامية كلمة أو فعل ( كفّى ) بمعنى أكمل .. رح كفّي أو كفّي شغلك ونحو ذلك .. صحيح أن في اللهجة الشامية وعند أهل لبنان خصوصاً مفردات ( مخفوسة ) ما أنزلَ الله بها من سلطان .. لا لها أصل ولا فصل ولا هي تركيب ولا اشتقاق ، زي مايكون واحد مسطول قالها ومشت ..
لكن هذهِ المفردة تحديداً ابتكرها ( مسطول ) بالمعنى المجازي للكلمة ..
الغريب أنها وحسب ملاحظتي تُستخدم في معنى خاص من فعل الإكتمال وهو الإكتمال النسبي الغير مُحدد بقيمة مُطلقة .. وهذا أحلى ما فيها لأن الإكتفاء بذاته نسبي .. يُقال اكتفيت وليس بالضرورة درجة الكفاية هُنا مُطلقة .. ففي فعل يُكمّل قد يصل الكمال حتى عندما لا يُتفق أن هذا الكمال قد وصل إلى حد لا يُختلف على كونه كمالاً… يُكملُ درسَه ثم اكتملَت دراسته بينما قد يذهب شخص آخر  إلى مستوى أبعد في الدراسة .. فالأنسب أن يُقال يكفّي فإذا اكتفى بكيفه .. هيك شي يعني .. : )
-
بعد أن أجد شيء عن ( غادة عمشيت ) ..
من خلال بحث سريع عرفت أنها رواية للأديبة اللبنانية ( عفيفة كرم ) 1883 - 1924 .. وتبين كذلك أنها من عمشيت ما يجعلني لا أستطيع تحديد ما إذا كان اسم الرواية هو اسم علم ( اسم أول واسم عائلة ) أم هو مُضاف ومُضاف إليه .. أحاول البحث أكثر ..

،
بركاتك ياهيغل شوف على وين رحنا .. !

 

 

 

نون

يونيو 18, 2008

.

 

لأنها- أصلاً - فنانة تشكيلية ..

لأنها- مع زاهي - تحدثت عن تعاون مستمر مع شربل روحانا …

ولأن الطيورَ - دائماً - على أشكالها تقعُ ….

فلابد أن مصممة غلاف ألبوم مزاج علني هي تانيا صالح ( الجيل الجديد ) هي ذاتها ! وليس تشابه أسماء ..

( مزاج علني ) لم يقتصر كونه اسطوانة سُجل عليها عشرُ معزوفات هي من أحلى ما كتب شربل روحانا وعزف ، بل أكثر من ذلك .. 

الإسم ( المجنون ) للألبوم  ، التوزيع ، توليفة الآلات ، حتى التسجيل والميكس على درجة من العناية كان لابد أن تنعكس في تصميم غلاف للألبوم بهذا القدر من الأناقة والجمال ..!

ما يجعل اقتناء الألبوم كالحصول على تُحفة فنية ( موسيقى / تصوير فوتوغرافي  / جرافيكس ) وكل ذلك بإبداع واحترافية عالية جداً …

 الغلاف عبارة عن مطوية يمكن اعتبارها لوحة واحدة أو يمكن تجزئتها إلى ثمان لوحات  تتداخل فيها الخطوط واللون والصورة بانسجام فني مُتقن .. 

ما يجعل للعمل وحدة في الموضوع هو تكرار العناصر بأحجام تختلف وتتناغم كعزف موسيقى / صورة الراقصة تتكرر بأحجام مختلفة في كل أنحاء التصميم أو اللوحة تماماً كما يتوزع دور آلة موسيقية في معزوفة .. في النهاية توحي بكل مافي العمل من مضمون وتوصَف أنها …. ( مزاج علني ) .

 

JUST LIKE THAT / MAZAJ ALANI

 

 

NOUN

       

 

 

( غمزة )

يونيو 9, 2008

 

أهمية ( شغل بيت ) أنه يأتي بعد ( خطيرة ) وهذا الأخير كان نقطة تحول واضحة في هوية تجربة  شربل روحانا ومشروعه الموسيقي  ،  وتفصيل ذلك في كل ردة فعل كانت بسبب ( خطيرة ) حتى  فيما يتعلق بتأثير العمل على أعمال شربل روحانا السابقة له بعشر سنوات .

 وشخصياً لا أفهم ما أنا فيه من تناقض .. كيف أمسك ألبوم خطيرة بثلاث أصابع من يدي وأقول أن هذا أحلى ما سمعت في حياتي ..أن أسمعه لعشرات أو ربما مئات المرات .. ولا يزال يحمل ذات اللذة عند سماعه للمرة الأولى وتزيد ! ، لا أفهم كيف يحدث كل ذلك وأتحفظ على تجربة ( خطيرة ) !!

 وأردد كثيراً ( ليته كان موسيقى صرفه ) !!  وكم تمنيت لو يُعاد تسجيل ألحانه بتوزيع جديد وبدون غناء …

أعود للجملة الأولى ، أهمية شغل بيت في أن يبدو وكأنه استخلاص لحن من أغنية قد أعيد تسجيله بدون كبلهة أو غناء . حتى أن صياغة المعنى من الموسيقى يُعاد بشكل أكثر رحابة ربما تعجز عنه جملة شعرية كُتبت لتُغنى.  

ترى .إلى أي حد يمكن لكلام أن يصف ( غمزة ) ؟

 دور الكلمة كان في ( خطيرة ) و الآن في ( شغل بيت ) موجود لكن بأداء نسبي . وبالتالي فإن  عمل ( خطيرة ) كان منسجماً مع مجمل تجربة شربل روحانا الموسيقية ولم تكن نقطة تحول ولا واضحة ولا مش واضحة .. هنا أفهم تناقض  جدلية الغناء والموسيقى في ( خطيرة ) ، وهنا أهمية ( شغل بيت ) وهنا يثبت شربل روحانا  أنه لكي يُرضي الجميع لابد أن يرضي نفسه أولاً ولكن ليس أخيراً .  

العمل بمجمله منسجم وكأنه معزوفة واحدة ،  لكل آلة موسيقية فيه دور بطولة .. حتى أن الدخلة (  الغريبة ) للكمنجة بعد دقيقتين وعشر ثوانِ من تقاسيم العود في بداية ( يا أسمر ) يمكن وصفها أنها دخلة ( غريبة ) للكمنجة بعد ستة وثلاثين دقيقة وعشر وثوانِ من بداية العمل . *        

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا غالب ولا مغلوب ..

يونيو 9, 2008

 

 

 

شد الحزام على وسطك غيره مايفيدك
لابد عن يوم برضه ويعدلها سيدك
إن كان شيل الحمول على ظهرك يكيدك
أهون عليك ياحر من مدة إيدك

ماتيالله بينا انت وياه ونستعين ع الشقا بالله
واهو اللى فيه القسمه طلناه واللى مايجيش انشا لله ما جاش
مادام بنلقى عيش وغموس يهمك ايه تفضل موحوس
ماتحط راسك بين الرؤوس لا تقوللي لا خيار ولافقوس
 

حقولك ايه واعيد لك ايه كله له آخر
دى خبطة جامدة وجت على عينك ياخاطر : )
يا وحستك دلوقت لاوارد ولاصادر
يحلها الفين حلال ربك قادر

قل لي في عرض النبي ياحسين رايحين نلاقيها منين ومنين
والقرش ش متجوز اثنين يادنيا غوري جاتك البين
شوفوا البخيل يفضل منحوس ولو علقوا على بابه فانوس
فلوس دي ايه أسكت ياجاموس هيه السعادة في غنا النفوس


قرب شيلني شيل لا تقوللي كتير وقليل
عمر الشدة ماتطول بكرة نعيش زى الأول
هيلا هيلا هيلا هيلا هيلا هيلا هيصة

*   

 

 

 من منكما ! .. من منكما … أحلى ؟ !

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ