منذُ بدءَ في منتصف التسعينات وحتى إصدار عمله الأخير ( شغل بيت ) وهو يكتب الموسيقى ويعزفها ليسمعها الجميع ليشعر بها الجميع وليفهمها الجميع، دون انتقائية تجعل منه ومن مستمعيه طبقة شوفينية تستلذُ بنخبوية الإقصاء وغربلةالآخرين تحت شعار أنهم لا يفهمون !
هي مُتاحة كالخبز وشهية كالخبز وضرورية كالخبز ، أو في أصلها كالدقيق( المدعوم طبعاً ) !!
هي كشعر نزار ، كأغاني مرسيل خليفة ، كرقصات رموش نيكول تنوري ، وكصلوات القديس شربل .
ليست بالمهمة الشاقة ـ أكيد ـ لأن الملائكة لا يحرسون أنفسهم لكن لا أحد يعلم كم مليون ملَك هربوا من
لا تُكرر ذات الشيء مرتين هالريما إلا وإلا فقط وقع الدهشة الـ الـ الـ الللـ مُفاجيء
وعالية الجودة بمعنى High Resolution التي يمكن ترجمتها كذلك بعالية الدقة أو الوضوح ..
تلك هي أغنية ريما خشيش بجودة الخلق الإلهي في التفاحة لها هذهِ الدقة وهذا الوضوح .. ولها رائحة ثمرة لتفاحة من لبنان .
_
لكن هذهِ المفردة تحديداً ابتكرها ( مسطول ) بالمعنى المجازي للكلمة ..
الغريب أنها وحسب ملاحظتي تُستخدم في معنى خاص من فعل الإكتمال وهو الإكتمال النسبي الغير مُحدد بقيمة مُطلقة .. وهذا أحلى ما فيها لأن الإكتفاء بذاته نسبي .. يُقال اكتفيت وليس بالضرورة درجة الكفاية هُنا مُطلقة .. ففي فعل يُكمّل قد يصل الكمال حتى عندما لا يُتفق أن هذا الكمال قد وصل إلى حد لا يُختلف على كونه كمالاً… يُكملُ درسَه ثم اكتملَت دراسته بينما قد يذهب شخص آخر إلى مستوى أبعد في الدراسة .. فالأنسب أن يُقال يكفّي فإذا اكتفى بكيفه .. هيك شي يعني .. : )
من خلال بحث سريع عرفت أنها رواية للأديبة اللبنانية ( عفيفة كرم ) 1883 - 1924 .. وتبين كذلك أنها من عمشيت ما يجعلني لا أستطيع تحديد ما إذا كان اسم الرواية هو اسم علم ( اسم أول واسم عائلة ) أم هو مُضاف ومُضاف إليه .. أحاول البحث أكثر ..
بركاتك ياهيغل شوف على وين رحنا .. !





















